الإرشاد التربوي تعريفه وأهدافه وأساليبه

2018-03-07T18:57:32+00:00 مارس 7th, 2018|الإرشاد التربوي, البحث العلمي|

الإرشاد التربوي

تعريف الإرشاد التربوي:

يقصد به مجموعة من الخدمات التربوية تعمل على الجوانب النفسية والأكاديمية والاجتماعية والمهنية لدى الطالب، بحيث تهدف إلى مساعدته على فهم نفسه وقدراته وإمكاناته الذاتية والبيئية واستغلالها في تحقيق أهدافه وبما يتفق مع هذه الإمكانيات (الذاتية والبيئية).

إذن، الإرشاد التربوي هو مساعدة الطالب على اكتشاف قدراته وإمكانياته الدراسية، ومعاونته في تصميم خطة دراسته واختياره للتشعيب المناسب، وتحقيقه لشروط متطلبات التخرج ومساعدته في التغلب على أية صعوبات قد تعترض مساره الدراسي، ومساعدته كذلك على التكيف مع بيئته الدراسية والاجتماعية والعلمية عن طريق إمداده بالمعلومات الكافية.
للإرشاد التربوي دور هام وحيوي في العملية التربوية في نظام المقررات، وللمرشد التربوي مهام متعددة يقوم بها لا تقل أهمية عن دور المعلم في المدرسة، بل يكمل كل منهما الآخر. 

أهداف الإرشاد التربوي:

1.    إحداث التغير الإيجابي في سلوك الطالب.

2.    العمل على خلق جو مناسب للتعلم والتعليم.

3.    الاهتمام بشخصية الطالب الجسمية والعقلية والاجتماعية وتنميتها.

4.    التنمية والاهتمام بقدرات الطلاب على المستويات كافة وتنميتها.

5.    المحافظة على الصحة النفسية للطالب.

6.    مساعدة الطالب على تحقيق ذاته.

7.    مساعدة الطالب على تحقيق التوافق على المستوى الشخصي والتربوي والمهني.

8.    تحسين وتطوير سير العملية التربوية،من خلال العلاقة مع أولياء الأمور،الهيئة التدريسية والمجتمع المحلي.

9.  تحديد الأوضاع والظروف النفسية والاجتماعية والتربوية التي يواجهها الطلبة،بما في ذلك تحديد المشكلات التي يواجهونها، وذلك من خلال الاختيارات والفحوصات التي يقوم بها المرشد التربوي داخل المدرسة

مهام المرشد التربوي:

1. إعداد التاريخ الدراسي للمستجدين ويشمل البيانات الأولية لكل طالب، التاريخ الدراسي للطالب في السنوات السابقة، تاريخ الحالة الصحية، الأنشطة والهوايات، نتائج الاختبارات والتحصيل الدراسي الحالي.
2. المساهمة في عملية الإرشاد والتسجيل من حيث تحديد العبء الدراسي لطلاب انخفاض المعدل التراكمي والإنجاز الدراسي أو بالنسبة للمتفوقين.
3. متابعة الطلاب ذوي التحصيل الدراسي المنخفض ضمن خطة معينة يتم فيها مقابلة الطالب ومقابلة المعلمين وتحديد أسباب الانخفاض وعلاجه.
4. متابعة الطلاب المتفوقين والتعرف على احتياجاتهم ومساعدتهم لتنمية قدراتهم وإشباع ميولهم.
5. توجيه الطلبة للتشعيب الملائم حسب مؤشرات معينة هي:
1. التاريخ الدراسي.
2. التحصيل الدراسي الحالي.
3. رغبة الطالب.
6. العمل مع الحالات الفردية التي تكون بحاجة إلى إرشاد نفسي أو صعوبات النطق لمساعدة الطالب لتحديد أسباب المشكلة والعمل على الحد من تأثيرها على أداء الطالب.
7.مشاركة أولياء أمور الطلبة في مناقشة مشكلات أبنائهم النفسية وإعطائهم التوجيه الصحيح لطرق العلاج العلمية السليمة والمكان الأنسب للتوجه إليه لعلاج تلك المشكلات بحسب كل حالة في جو من السرية والاهتمام.
8. القيام في عملية المسح الشامل للمشكلات النفسية.
9. التعرف إلى ميول واتجاهات الطلبة وقدراتهم.
10. دراسة الحالات غير الطبيعية كالانطواء والخجل.
11. مساعدة الطلبة لمواجهة مشكلات مرحلة المراهقة.
12. العمل على رسم برامج عمل منظمة بالتعاون مع الأداة.
13. التعاون مع الإدارة لحل مشكلات الطلبة والعلاقة بين الإدارة والمرشد علاقة طيبة.
14. إقامة علاقات ودية مع الطلبة لزيادة الثقة.
15. تنظيم سجلات تخص الإرشاد التربوي.
16. المحافظة على سرية المعلومات.
17. إحالة بعض الحالات النفسية والاضطرابات السلوكية إلى الجهات المختصة.
18. المساهمة في تنظيم ندوات مع أولياء أمور الطلبة.
19. تنظيم زيارة عملية للجامعات والمعاهد.
20. استضافة محاضرين وأساتذة من الجامعات.
21. التحري عن الظروف والملابسات التي تؤدي إلى هروب وتسريب الطلبة من الدوام المدرسي.
22. الاهتمام بالطلبة غير العاديين والمتفوقين والمتأخرين.
23. جمع البيانات المتعلقة بالطلبة وتنظيمها. 

 

أســـاليـــب الإرشـــاد:

1. الإرشاد الفردي.
2. الإرشاد الجماعي. مع استخدام الطرق التالية للإرشاد:
1. الإرشاد المباشر.
2. الإرشاد غير المباشر.
3. الإرشاد السلوكي.
4. الإرشاد الديني.
5. الإرشاد التربوي. 

 

أهمية الإرشاد:

1. خطوات الإرشاد أو (مهامه)حصر المشكلات التي يعانيها الطلاب والدارسون والتعامل معها.
2. تصنيف هذه المشكلات إلى أقسامها أو ميادينها.
3. عمل استمارة لتسجيل الحالة بكل جوانبها ومسبباتها.
4. توجيه( الطالب/الدارس) إلى الأخصائي لمساعدته في حلّ مشكلته.
5. وضع برنامج الإرشاد.
6. كتابة التوصيلات إلى الجهات المسئولة داخل الكلية وخارجها في ضوء حل المشكلة.